The Syrian Revolution = Massacres against army (ENG/ARA)

Photos of brutal massacres against army, police and security forces perpetrated by armed terrorist groups in Jisr al-Shugour

تفاصيل مثيرة حول تطور الأحداث في جسر الشغور .. الجيش يقوم بعملية دقيقة للغاية تفادياً لخسائر بشري

JISR AL-SHUGHOUR, IDLEB- The Syrian TV broadcast photos of the brutal massacres perpetrated by organized armed terrorist groups against the civilians and the army, police and security forces groups in Jisr al-Shughour in the province of Idleb.

Members of the terrorist groups used government cars and military uniform to commit their crimes of killing, terrifying people and sabotaging.

They filmed themselves committing vandalism acts to manipulate the photos and videos and distort the reputation of the army.

The terrorists attacked police and security centers as well as other governmental and private institutions, violated the streets, neighborhoods and houses and used rooftops to sniper and shoot at citizens and security forces.

 

The criminal groups didn’t stop there. They also set up ambushes for police and security forces, mutilated the bodies of some martyrs and threw the bodies of others into the Orontes River, in addition to putting barriers on the roads and terrifying people.

The groups members also kidnapped a number of the martyrs’ bodies and buried them in the ground to later promote them as if they are mass graves with the help of the channels they are working with in inciting against Syria.

 

The citizens in Jisr al-Shughour called for the help of the army and security forces to enter the city and protect them and their children against the crimes of those terrorist groups and punish them severely.

The number of the martyrs of police and security members exceeded 120 until Monday evening, who were killed at the hands of the armed terrorist groups in Jisr al-Shughour.

Wednesday 08-06-2011

بث التلفزيون السوري صورا لمجازر وحشية ارتكبتها تنظيمات إرهابية مسلحة بحق قوات الجيش وقوى الأمن والشرطة والمدنيين في جسر الشغور استشهدوا برصاص هذه التنظيمات التي مثلت بجثثهم ما يوضح عقلية الإجرام الفظيع التي تحملها.
واستخدم أفراد هذه التنظيمات الإرهابية المسلحة سيارات حكومية وارتدوا لباسا عسكريا وقتلوا وخربوا وروعوا الناس وصوروا بعضهم بعضا استباقا لدخول الجيش لاستخدام هذه الصور للنيل من المهمة الوطنية للجيش وسمعته.
وهاجمت التنظيمات الإرهابية المسلحة المراكز الأمنية والشرطية والمؤسسات العامة والخاصة واستباحت شوارع وأحياء ومنازل المواطنين الأبرياء واتخذت من الأسطح مراكز للقنص وإطلاق النار ونصبت كمائن لقوى الأمن والشرطة ومثلت بجثث عدد من الشهداء وألقت بعضها على ضفاف نهر العاصي وروعت الأهالي والسكان وقطعت الطرقات.
كما اختطفت التنظيمات عددا من جثامين الشهداء وطمرتها في مقابر جماعية بغية استغلالها في محطات التحريض المتعاملة معها.
ووجه الأهالي نداءات استغاثة لتدخل الجيش وقوى الأمن لحمايتهم وأطفالهم من جرائم التنظيمات الإرهابية وإنزال أشد العقوبات بها.
وتجاوز عدد شهداء عناصر الشرطة والأمن 120 حتى مساء أمس الأول في المجازر الوحشية التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية المسلحة في جسر الشغور.
وروى جرحى قوى الأمن الذين هاجمتهم أمس الأول تنظيمات إرهابية مسلحة في منطقة جسر الشغور بإدلب تفاصيل الهجوم.
وقال الجريح مراد قادرو: إنه عند الساعة العاشرة والنصف صباحا تعرضنا لهجوم مباغت من قبل تنظيمات إرهابية مسلحة وأصبت بقدمي اليمنى واسعفت الى مستشفى ادلب عند السابعة مساء بعد أن نزفت دما كثيرا طوال النهار وفي مستشفى ادلب أجريت لي العمليات اللازمة ومن ثم نقلت إلى مستشفى حلب عند الساعة الواحدة ليلا ووضعي الصحي حاليا مستقر وأؤكد أن دمي وروحي فداء للوطن وقائده.
بدوره قال الجريح أحمد علي: خلال توجهنا لمؤازرة زملائنا في جسر الشغور حيث حاصرهم إرهابيون مسلحون مررنا بطريق بين الجبال وفيها تعرضنا لكمين نصبته تنظيمات مسلحة حيث أطلقت النار علينا وكان رصاص أسلحتها يخترق الدروع.
وأضاف علي استشهد عدد من العناصر برصاص المسلحين الذين كانوا يستخدمون أسلحة متنوعة منها قناصات ورشاشات وبنادق مشيرا إلى أنه تم التمثيل بجثث عدد من الشهداء.
من جهته قال الجريح حسن دالو: تعرضنا لكمين مسلح من قبل التنظيمات الإرهابية على الطريق بين الجبال خلال توجهنا لمؤازرة زملائنا المحاصرين في جسر الشغور وأطلق علينا النار عشوائيا.
وأكد دالو سقوط عدد كبير من العناصر بين شهيد وجريح نافيا الأخبار التي تبثها قنوات التحريض والفتنة.
وبين دالو.. أن أهالي المنطقة يعلمون الحقيقة ويعرفون أن ما تبثه القنوات التحريضية كذب وافتراء لأن مهمة الامن حماية الأهالي من التنظيمات المسلحة بعد استغاثتهم به.
وقال الجريح جعفر طاهر محمود: إن التنظيمات المسلحة قطعت الطريق على السيارة التي كانت تقلنا لمؤازرة زملائنا وأطلقت النار علينا من المنازل والجبال بالرشاشات والقناصات.
ولفت محمود إلى أنه أصيب في قدمه إصابة بالغة بطلقة قناصة موضحا أن كل إصابات عناصر القوى الأمنية استقرت في الرؤوس والأقدام وتحت الدروع.
وأضاف محمود.. إن إطلاق التنظيمات المسلحة للنار بكثافة أدى إلى استشهاد عدد من العناصر جراء النزف وحاولت التنظيمات المسلحة خطف بعض الشهداء للتمثيل بجثثهم.
وأوضح محمود أن التنظيمات المسلحة كانت هجرت بعض الأهالي من منازلهم لتفخيخها وتجهيز الكمين لافتا إلى أنه وزملاءه اعتقدوا أن من كان في البيوت والأراضي مزارعون ليفاجؤوا بإطلاق النار عليهم من أربع اتجاهات.
بدورهم أهالي إدلب أكدوا أن عناصر الجيش والأمن حماة الوطن وإخوة لجميع المواطنين وأبناء لهم ومن يتعرض لهم متآمر على سورية مستنكرين المجازر التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية المسلحة في جسر الشغور وراح ضحيتها 120 شهيدا من قوات الجيش والأمن والشرطة.
وتساءل الأهالي في تصريحات للفضائية السورية حول ماهية الحرية التي تطالب بها التنظيمات المسلحة في ظل المجازر التي ترتكبها معتبرين أن الأحداث التي تشهدها سورية جزء من الخطة الأمريكية الإسرائيلية المحضرة للمنطقة.
وأكد المواطن أبو محمد من أهالي جسر الشغور إن المجازر التي ارتكبتها التنظيمات المسلحة بحق شهداء قوات الجيش وقوى الأمن والشرطة في اليومين الماضيين لا يقبلها أي ضمير إنساني على الإطلاق.
وأوضح أبو محمد أن منطقة جسر الشغور ملتقى اقتصادي وزراعي يؤمها كل الناس لقضاء حاجياتهم وللتسوق ولكن مجازر التنظيمات المسلحة واحتجاز المواطنين لاستخدامهم دروعا بشرية أمام قوات الجيش أجبر عددا كبيرا من الأهالي على ترك منازلهم واللجوء إلى القرى المجاورة.
وأشار أبو محمد إلى أن التنظيمات الإرهابية المسلحة التي مثلت بجثث الشهداء ودفنت مجموعة كبيرة من الجثث خلف المفرزة الأمنية التي قتلوا كل أفرادها لكي يقولوا فيما بعد إنهم وجدوا مقبرة جماعية ويوصلوا هذه الأخبار إلى القنوات الفضائية المغرضة التي تحرض ضد سورية.
وقال أبو محمد: إن التنظيمات سرقت أجهزة الكمبيوتر وكاميرات المراقبة من المستشفى لافتا إلى أن التنظيمات المسلحة تمتلك كميات كبيرة ومتنوعة من الأسلحة التي كانت معها إضافة إلى التي سرقتها من مخافر الشرطة ومراكز الأمن بعد قتل أفرادها منبها إلى أن التنظيمات المسلحة وضعت الكمائن على كل المفارق المؤدية إلى جسر الشغور كما قامت بتلغيم كل المؤسسات الحكومية.

الجيش يقوم بعملية دقيقة للغاية تفادياً لخسائر بشرية

وفي الغضون قالت صحيفة الوطن نقلا عن مصادر في محافظة إدلب رفضت الكشف عن هويتها، أن الجيش العربي السوري والقوات الأمنية تقوم بعملية دقيقة للغاية تشبه العملية الجراحية وذلك حرصاً على أرواح الأبرياء الذين لا يزالون رهينة المجموعات المسلحة التي تسيطر على مساحة واسعة من المحافظة وتحديداً في “جسر الشغور” ومحيطها وجبل الزاوية والطرق المؤدية ما بينها وصولاً إلى الطريق الدولي بين أريحا واللاذقية، وقامت المجموعات بتفخيخ عدة طرق ومحاور منعاً لوصول تعزيزات أمنية وعسكرية ونصبت كمائن في قرى صغيرة وتستخدم الغابات والكهوف للاختباء، إضافة إلى أسلوب الكر والفر باتجاه الحدود التركية.
وفي إدلب بينت مصادر مطلعة وموثوقة أن المجموعات المسلحة في مدينة جسر الشغور لا تزال حتى يوم أمس تسيطر على عدد من أحياء وشوارع المدينة ودوائر ومؤسسات حكومية ومخافر شرطة والمشفى الوطني بعد أن هاجمت تلك الأماكن مستخدمة الأسلحة الحربية المتنوعة، حيث أسفرت تلك الأوضاع عن استشهاد 107 رجال أمن وجرح 45 عنصراً وفقدان وأسر 8 عناصر، ومقتل 16 شخصاً من المجموعات المسلحة، حيث لا يزال هناك غموض عن عدد آخر من الشهداء والمفقودين نتيجة سيطرة المسلحين على المشفى الوطني بجسر الشغور وامتناعهم عن تسليم جثث الشهداء.
وبينت المصادر أن عشرة من الجرحى توفوا أول أمس في المشفى، كما توفي أمس ستة آخرون ليرتفع الرقم إلى 123 شهيداً.
وتحدثت المصادر عن حصول حالات مروعة في تشويه جثث بعض الشهداء التي وجدت مرمية قرب مجرى نهر العاصي وفي باحة إحدى المدارس القريبة من أحد المفارز الأمنية وهي مركز امتحاني، فتم إخلاء جثث الشهداء قبل قدوم الطلاب إلى المركز وبث الرعب فيهم نتيجة تلك المشاهد المروعة كما قامت المجموعات المسلحة بتعليق بعض الجثث على الأعمدة وقطعت رأس آخر بعد استشهاده.
وفي تفاصيل تلك الأحداث المثيرة فقد بينت المصادر أن الأوضاع الأمنية في تلك المدينة قد تفاقمت بدءاً من يوم الجمعة الماضي نتيجة تحول المجموعات المحتجة إلى السلوك المسلح بعد أن كانت تقوم بتظاهرات بدأت بـ30 شاباً في منتصف الشهر الماضي ثم ارتفع العدد إلى 100 ثم إلى 350 ثم 500 ثم 800 ثم 1500 ثم 3000 في يوم الجمعة الماضي، حيث كانت تلك المجموعات تخرج من الجامع الكبير في مدينة جسر الشغور ثم من عدة جوامع بالمدينة قاموا خلالها بمهاجمة شعبة الحزب وأضرموا النار فيها ثم قاموا بحرق سيارتي إطفاء وسيارتين لقوى الأمن الداخلي، وحرق مقري فرقتين حزبيتين في قريتي المرج الخضر والكستن حيث بدأت التظاهرات تخرج في قرى وريف ونواحي المنطقة بشكل يومي، وخلال هذه التظاهرات لم يجر أي اعتراض أمني لها وكانت تقوم وتنفض بشكل تلقائي إلى أن كان يوم الجمعة 3 حزيران الجاري حيث خرج 5000 شخص في تظاهرة بمدينة جسر الشغور من كل مساجد المدينة ومن قرى المنطقة ونواحيها جاؤوا على الدراجات النارية والسيارات ولوحظ وجود 50 امرأة في هذه التظاهرة مرددين هتافات تسيء للدولة والنظام، في حين شوهد أشخاص على أطراف التظاهرة يحملون أسلحة حربية، ولكن في نفس اليوم وتحديداً في الساعة 18 وبعد انتهاء التظاهرة وعودة المتظاهرين إلى قراهم في بداما وخربة الجوز قاموا بإطلاق عيارات نارية من أسلحة حربية على مركز شرطة الطرق العامة من عدة جهات حيث جرى تبادل إطلاق النار مع عناصر المركز ومخفر الشرطة المجاور مدة ساعة.
كما قامت المجموعة المسلحة برمي عدد من القنابل على المركز إلى أن تمكنوا من اقتحامه والسيطرة عليه وأخذ الأسلحة الموجودة فيه مع عدد من العناصر كرهائن بقوة السلاح، ثم أقدموا على حرق المركز وأخذ السيارات الشرطية الموجودة فيه وغادروه باتجاه ناحية بداما حيث قاموا بتطويق مبنى الناحية وإطلاق النار عليه واقتحموه وصادروا الأسلحة الموجودة فيه.
وفي الثانية صباحاً من نفس اليوم أقدم نحو 75 مسلحاً ملثماً على مهاجمة مخفر اليونسية الحدودية، على حين هاجم آخرون مفرزة حراسة الجيش الشعبي لسكة القطار في الشندوريش ما أدى إلى استشهاد المجند رعد الأحمد ومقتل أحد المهاجمين وجرح آخر، كما سبقه هجوم مسلح على مخفر خربة الجوز الحدودي والاستيلاء على أسلحته.
أما يوم السبت فقد شهد تفاقماً وتطوراً خطيراً للأحداث حيث قامت المجموعات المسلحة أثناء دفن قتيل الهجوم على مقر الجيش الشعبي في جسر الشغور بالهجوم على مركز البريد وقاموا بقتل عناصر مفرزة الشرطة في المركز وعددهم 8 مجندين ثم حرقوا ممتلكات مركز البريد وضربوا الصواعق والمتفجرات ما أدى إلى قطع الاتصالات، بعدها انتقلوا إلى مركز المخافر وقاموا بإطلاق النار عليه وأصيب مدير المنطقة بجروح واستولوا على الموقع، بعدها اتجهوا إلى مفرزة الأمن العسكري بجسر الشغور وباشروا بإطلاق النار على المفرزة وتبادلوا إطلاق النار مع عناصرها حيث استشهد عدد من عناصر المفرزة وجرح آخرون، ولدى قرب نفاد أسلحة المفرزة قام المسلحون بمحاولة فتح باب المفرزة مستخدمين تركس مع محاولة هدم أحد الجدران وعندما لم يستطيعوا قاموا بملء برميل بالمتفجرات ودفعوه باتجاه المفرزة لكون مقرها منخفضاً فقتلوا من بقي على قيد الحياة ليصل عدد الشهداء إلى 73 عنصراً وأسروا 5 عناصر، وبعدها قاموا بتشويه جثث الشهداء ووضعوها في أماكن يراها الناس لبث الخوف والرعب، ثم قاموا بحرق سيارات المفارز الأمنية وسيارات شعبة الحزب والتنمية الريفية، كما استولوا على مبنى المشفى الوطني بجسر الشغور وأخلوه من عناصره.
وفي صباح اليوم التالي (الأحد) تم إرسال تعزيزات أمنية إلى مدينة جسر الشغور ولدى وصولها إلى قرية فريكة قبل المدينة بـ3 كم كان بانتظارها مجموعات من المسلحين بلغ عددهم 2500 شخص يحملون الرشاشات والبنادق الآلية والقناصة والقنابل والمتفجرات، حيث قاموا بتطويق عناصر قوات الدعم الذين دافعوا عن أنفسهم ببسالة حتى أسفر الهجوم عن استشهاد 20 عنصراً وجرح 45 عنصراً أسعفوا إلى إدلب في حين قتل نحو 10 من المجموعات المسلحة، وتوفي أول أمس الإثنين عشرة من الجرحى، ثم توفي ستة آخرون أمس الثلاثاء، وقام المشفى الوطني بإدلب بتسليم عدد من جثامين الشهداء لذويهم.
وما زال مئات من المسلحين يجوبون شوارع مدينة جسر الشغور بعد أن نصبوا الحواجز المسلحة في عدة أماكن على مداخل المدينة وطريق عام أريحا جسر الشغور دون السماح لأحد بأخذ جثث المسلحين رغم توسط مجموعة من رجال الدين، وهناك من يتحدث عن اعتزام المسلحين دفنهم في مقبرة جماعية وتصويرهم بأنهم متظاهرون شهداء قامت الدولة بدفنهم في مقبرة جماعية
 

About The Syrian Revolution 2011 - Lies and the Truth

The Syrian Revolution 2011 – Lies and the Truth مع تحيات كتيبة سيريان ليكس شعارنا : الشعب الوطن القائد best Regards SyrianLeaks Battalion https://syrianleaks.wordpress.com/ https://www.facebook.com/SyrianLeaks2011 http://www.youtube.com/SyrianLeaks2011 (Tribute to our martyrs of the civilian and military )
This entry was posted in News & Articles and tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s