صوره لموتى الاطفال في مستشفى الحوراني بسوريا

عهر المعارضة السورية لم يسبق له مثيل و قد سبقتهم فقط منظمات تبيع نفسها و تشتري باسم منظمات حقوق الانسان السوري و منها المرصد السوري لحقوق الانسان … تابعوا التقرير و ستكتشفوا جزء من قبحهم

المنظمات توزع أخبارا وصورا عن أطفال خدّج ماتوا في مشفى “الشاطبي” بالإسكندرية على أنهم ماتوا في “مشفى الحوراني” في ..حماة!؟  …. المصدر – الحقيقة + صحيفة البديل المصرية

 

 يتداول العديد من المواقع السورية “المعارضة” منذ ثلاثة أيام صورا لأطفال خدّج ( حديثي الولادة) يقول المسؤولون عنها إنها التقطت في مشفى “الحوراني” بحماة يوم الجمعة (الصورة في الاعلى)، وأن هؤلاء الأطفال”ماتوا في حاضنات المشفى المذكور بسبب إقدام الجيش قطع الكهرباء عن المشفى”. وكان من اللافت أن الخبر الذي أرفق مع الصور منسوب في المواقع كلها( فضلا عن صحف سعودية) إلى رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان ، الذي يقول” إن المواليد الخدج (الثمانية) قضوا داخل الحاضنات ( في مشفى الحوراني) عندما قطع التيار الكهربائي عن المستشفى، بتجدد حملة القمع العسكرية التي يقوم بها نظام دمشق لإخماد احتجاجات مناوئة له” علما بأن بعض المواقع ينقل عن عبد الرحمن التصريح لكنه يشير إلى أن الصور التقطت في المشفى الوطني وليس في مشفى الحوراني!؟

 اللافت في الأمر أن موظفة في “منظمة رعاية الطفولة والأمومة ” ( يونيسيف) في جنيف، التابعة للأم المتحدة ، كشفت أنها هي أيضا تلقت الصورة نفسها والخبر نفسه من عدد من المنظمات الحقوقية السورية (رفضت أن تسميها) التي طلبت من “المنظمة” إطلاق حملة دولية “لإنقاذ أطفال سورية الرضّع من بطش الجيش”!؟ الأمر الذي يعيد إلى الأذهان قصة الأطفال الكويتيين التي جرت فبركتها في العام 1991 لاستدراج التدخل الدولي المسلح ضد العراق!؟

 “الحقيقة”ولدى تدقيقها في الصور ، تبين لها أنها مجرد نسخ عن الصورة التي نشرتها صحيفة”البديل” المصرية في 6 نيسان / أبريل الماضي . وكانت الصحيفة نشرت في حينها تحقيقا بقلم أحمد سمير زودته بصورة للأطفال الخدّج المكدسين في داخل الحاضنات ، وطلبت من المجلس العسكري ( الذي يحكم مصر ) التدخل لوضع حد لهذه المأساة!

الموضوع الاصلي و رابطه – قارنوا بين الصورتين

نشر الناشط حسام حسن من الإسكندرية  على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مجموعة من الصور منسوبه إلى مستشفي الشاطبي بالإسكندرية تفضح إهمال جسيم من إدارة المستشفى. وكشفت الصور عن تكدس رهيب داخل حضانات الأطفال في وحدة حديثي الولادة بالمستشفى، بالرغم من أن أطفال الحضانات يفترض إن حالتهم حرجه ووزنهم اقل من الطبيعي

وانتقد حسام حسن  قلة الحضانات و تكدس الأطفال واحتمالية انتشار عدوى بينهم أو وفاة الأطفال جراء نقص الأوكسجين، وكتب تحت الصور”يا ترى كام طفل بيتبدل كل يوم بسبب هذا الإهمال..كام طفل بيموت أو ممكن يتخنق..أو كام واحد ممكن يتعدى”.و لم يتسنى للبديل التأكد من صحة نسب الصور للشاطبي .

و كان أربعة أطفال قد لقوا مصرعهم في حريق في مستشفى الشاطبى عام 2006 ، بينما أصيب آنذاك  28 طفلاً مبتسراً بحالة اختناق قبل وأن يتم علاجهم وإنقاذهم.
ويعتبر حريق الوحدة الخاصة بالأطفال المبتسرين ثاني حريق بنفس الوحدة وراح ضحية الأول طفلان بنفس الظروف والأسباب مما يثير أكثر من علامة استفهام حول ظروف الأجهزة والتوصيلات الخاصة بالتدفئة.

  رابط الموضوع الاصلي

صحيفة البديل و الااطفال

About The Syrian Revolution 2011 - Lies and the Truth

The Syrian Revolution 2011 – Lies and the Truth مع تحيات كتيبة سيريان ليكس شعارنا : الشعب الوطن القائد best Regards SyrianLeaks Battalion https://syrianleaks.wordpress.com/ https://www.facebook.com/SyrianLeaks2011 http://www.youtube.com/SyrianLeaks2011 (Tribute to our martyrs of the civilian and military )
This entry was posted in News & Articles and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s