القبض على قائد التنظيم المسلح في اللاذقية مع المئات من جنده

تمكنت قوى الجيش والامن من القاء القبض على قائد التنظيمات المسلحة في اللاذقية والذي لا يتجاوز عمره الثامنة عشرة وقد قام بتقديم معلومات ساعدت في مسك أكثر من خيط يمكن أن يساعد في التحقيقات المرافقة للاحداث التي تشهدها سورية هذا ومقتربا من حسم الامور في اللاذقية مقتربة تمكن الجيش والأمن السوري من إفشال خطة في “الرمل الفلسطيني” كان من المفترض أن يقوم المسلحين المتطرفين بانتشال جثث من مقبرة الحي وتصويرها على انها مقبرة جماعية لمجزرة لعرضها على قنوات الكذب والتضليل,
كما تمكن الجيش من منع المتطرفين من قطع الطريق الؤدي الى المحكمة في حي السجن
و كانت بعض احياء المدينة شهدت اشتباكات مع مسلحين على غرار ما حدث في شارع أنطاكية.
وكانت معلومات واردة من اللاذقية بينت أن القتلى من المدنيين الذين تحدثت عنهم المعارضة على شاشات التلفزة والبالغ عددهم 23 قتيلا على أنهم سقطوا برصاص قوات الأمن والجيش هو خبر عار عن الصحة بل هؤلاء هم من المسلحين الذين سقطوا نتيجة اشتباكهم المسلح مع الجيش بعد رفضهم عدة نداءات لتسليم أنفسهم مع الأسلحة التي بحوزتهم, مؤكدا أن الحياة في محافظة اللاذقية استعادت مجراها الطبيعي اليوم بعد القبض على عدد كبير من العناصر المسلحة, حيث بادر عدد كبير من أصحاب المحال التجارية إلى فتح محالهم وممارسة نشاطاتهم التجارية كالمعتاد.

الى ذلك قالت مصادر متابعة “لسيرياستيبس” أنه تم إلقاء القبض على عدد كبير من الجنسيات غير السورية في اللاذقية الذين جاؤوا للجهاد في سورية – حسب قولهم – وحيث شاركوا في عمليات مسلحة ضد الأمن والجيش والمدنيين في أكثر من مدينة سورية.

ومن الجنسيات التي تم القبض عليها: صومالية, عراقية, باكستانية, أفغانستانية .. مع الاشارة الى ان الجيش قبض امس على اكثر من 350 مسلحا

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “سيرياستيبس” فإن جزء من هؤلاء دخلوا إلى سورية عن طريق السفن التي قامت بإجلاء سوريين من ليبيا بسبب الأحداث التي تشهدها البلاد, حيث كان يتم إجلاء جنسيات أخرى لأسباب إنسانية … الأمر الذي استغله من يسمون أنفسهم “المجاهدين” , على أن كافة الحدود وللأسف كانت معبرا للكثير من المسلحين والمتسللين وخاصة لبنان والعراق وهو ما تمت الإشارة إليه أكثر من مرة وعلنا عبر وسائل الإعلام.

إلى ذلك يتابع الجيش عملية تطهير مدينة اللاذقية من المسلحين والمخربين والأمور تتجه باتجاه الحسم النهائي, يأتي ذلك في الوقت الذي أعطى فيه الجيش مهلة للمسلحين في حي سكنتوري لتسليم أنفسهم …

وحيث تم إجلاء الأطفال والنساء والشيوخ إلى الملعب البلدي وتم تأمين الرعاية لهم ريثما تنتهي مهمة الجيش الذي بسط سيطرته على الرمل الجنوبي ولم يبق إلا حي سكنتوري ..

هذا وقالت مصادر متابعة أن عملية تطهير مدينة “الحفة” من المسلحين قد بدأت أيضا والتي تشير معلومات صادرة من هناك أن مسلحين من جسر الشغور قد التجئوا إليها ..

هذا وقد تم إلقاء القبض على عدد كبير من المسلحين ومثيري الشغب في اللاذقية, كما تم إحباط أكثر من عملية هروب للمسلحين عن طريق زوارق بحرية.

طالما أن الجيش تولى مسلحيها … لا حاجة لبحر اللاذقية لا من ورائهم ولا ومن أمامهم

 دمشق سيرياستيبس:

 قامت قوات حفظ النظام بتعقب مسلحين في حي الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية الذين يستخدمون أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وعبوات ناسفة.

ونفت المصادر العسكرية ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول قصف الحي المذكور من البحر موضحة أن ما يجري هو ملاحقة من قبل قوات حفظ النظام للمسلحين الذين يروعون الأهالي ويعتدون على الأملاك العامة والخاصة ويستخدمون الرشاشات والمتفجرات من خلف السواتر ومن على أسطح الأبنية.

 وكانت محافظة اللاذقية شهدت أمس اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش والمسلحين الذي قاموا بتفخيخ الطرقات بالدناميت والاعتداء على منشأت عامة كان ن أبرزها على مبنى كلية التربية الى جانب تعطيل محطة الكهرباء التي تغذي الرمل الجنوبي والمناطق المحيطة و كانت بعض المواقع شهدت عدة مناطق من محافظة اللاذقية وعلى مدار اليومين الماضيين أعمال ترويع وممارسات إرهابية قامت بها تنظيمات مسلحة استهدفت قوى الجيش والعناصر الأمنية عبر رمي أصابع الديناميت بشكل عشوائي بين الأزقة والأماكن التي تمركزت بها قوى الجيش والأمن, إلى جانب سماع إطلاق عيارات نارية بين الحين والآخر بشكل كثيف في مناطق الرمل الجنوبي والرمل الفلسطيني وحي سكنتوري .

الأمر الذي استدعى التدخل الفوري والسريع لقوى الجيش والأمن في المناطق التي يعبث بها المسلحون لإعادة الأمن والاستقرار إلى المحافظة بشكل عام, مضيفة إن الجيش وقبل حدوث أي اشتباكات تذكر مع الخلايا الإرهابية أعطى المسلحين فرصة تمتد من انتهاء فترة الإفطار وحتى آذان فجر يوم أمس لتسليم أنفسهم أو الإبلاغ عن تواجد العناصر المسلحة المختبئة لدى بعض الأهالي من سكان مناطق سكنتوري والرمل الفلسطيني والرمل الجنوبي, إلا أن المسلحين قابلوا فرصة الجيش بإطلاق العيارات النارية بشكل كثيف في الهواء, مما استدعى تدخل الجيش والدخول إلى تلك المناطق للقبض على العناصر الإرهابية فيها.

و اقتصر الجيش على الدخول بعربات ناقلة للجند وعدد من الحافلات, خلافا لما اذاعته بعض المحطات عن دخول دبابات وبعد اشتباكات مع العناصر الإرهابية المسلحة استطاعت قوى الجيش من القبض على ما يقارب 700 مسلح من المناطق المذكورة.

وأضافت المصادر أنه تم العثور أيضا على مطابخ لصناعة الديناميت في اقبية 10 أبنية سكنية قام المسلحون بتلغيمها لتكون طعما للجيش, إلا أنه وبناء على معلومات من أحد المقبوض عليهم استطاعت بعض العناصر من تفكيك ألغام الديناميت في الأبنية المذكورة.

وذكرت المصادر أن اشتبكات وقعت أيضا بين عناصر الجيش والتنظيمات المسلحة في مناطق متفرقة من محافظة اللاذقية ومنها الجهة القريبة من معسكر الطلائع, نتج عنها القبض على مخربين قاموا بإلقاء أصابع الديناميت على عناصر الجيش والأمن, كذلك تمت مداهمة أكثر من مكمن للإرهابيين والمطلوبين, حيث ألقت القبض على عدد كبير منهم وبحوزتهم أسلحة متنوعة, وبالتوازي استطاعت القوى الأمنية من مداهمة أحد خلايا المسلحين في منطقة الحفة, وتمكنت من إلقاء القبض عليهم وضبط ومصادرة نحو 13 بندقية من نوع “بومب أكشن”

ومن جهة أخرى قالت المصادر أن الزوارق الحربية التابعة للجيش تمكنت من إلقاء القبض على 26 من المسلحين الفارين بزوارقهم بعد مواجهات مع قوى الجيش في منطقة السكنتوري, إلى جانب مقتل أحد الإرهابيين “ع – ح” بأصبع للديناميت كان قد انفجر بيده أثناء محاولته رميه على عناصر من الجيش, ويستمر الجيش عملية تطهير واسعة لمحافظة اللاذقية من العناصر التخريبية التي تنتمي إلى خلايا وتنظيمات إرهابية ما تزال تروح المواطنين والأهالي.

وقد نجم عن ملاحقة قوى الجيش والأمن للعناصر الإرهابية المسلحة في محافظة اللاذقية ثلاثة شهداء و 41 جريحا من قوات حفظ النظام إضافة إلى 4 قتلى مجهولي الهوية من المسلحين. وذكر عدد من أهالي الحي أنهم وجهوا نداءات واستغاثات للجهات المعنية لوضع حد للممارسات التي يقوم بها هؤلاء المسلحون وتعطيلهم للحياة العامة في الحي المذكور.

وقال الجريح أيمن قصير من قوات حفظ النظام انه تعرض لطلق ناري في القدم اليسرى مشيرا إلى أن المسلحين يمتلكون أنواعا متطورة من الأسلحة والقناصات في حين أوضح الجريح كنان سليمان غالية أنه أصيب بطلق ناري من الخلف اخترق الدرع واستقر بأسفل الكتف الايسر ومنتصف الظهر لافتا إلى أن المجموعات المسلحة لغمت الشوارع وحاويات القمامة واتخذوا من شرفات الأبنية متاريس لإطلاق النار بعد أن وضعوا عليها شوادر للتمويه.

وقال الجريح علي محمد سلمان أنه أصيب بطلق ناري بيده اليسرى وذقنه أثناء قيامه بإيصال الطعام إلى زملائه بين حي الصاديات والرمل الجنوبي كما بين الجريح عيسى عارف محفوض أنه تعرض لطلق ناري بفخذه الأيسر لافتا إلى أن المسلحين يمتلكون رشاشات.

وأكد محمد الدسوقي أحد سكان الحي أن تدخل قوات حفظ النظام كان ضروريا لوضع حد لجرائم المجموعات المسلحة التي عاثت فسادا في الحي وفرضت جوا من الإرهاب على المواطنين الذين ضافوا ذرعا بهذه الافعال البعيدة عن قيم مجتمعنا.

وقالت أم أحمد من سكان الحي أنها خرجت منه منذ ما يقارب الشهر حفاظا على أبنائها من اعتداءات المسلحين الذين اساؤوا للأهالي وكانوا يطلقون النار ويفجرون الديناميت باستمرار لخلق جو من الارهاب واجبار المواطنين على التظاهر.

وبين سامر شيخ حسن أن أهالي حي الرمل الجنوبي كانوا يطالبون منذ فترة بقوات حفظ النظام لردع المجموعات المسلحة وإعادة الأمن والطمأنينة للمواطنين الذين روعتهم الاعمال الاجرامية مؤكدا أن المظاهر المسلحة كانت منتشرة بطريقة واضحة في جميع أنحاء الحي فضلا عن المتاريس والحواجز التي باتت تشكل السمة البارزة في الحي .

ودعا لؤي حوراني إلى استئصال المجموعات المسلحة حيث أن الحياة في الحي أصبحت صعبة بفعل ما تمارسه هذه المجموعات من ترهيب للمواطنين الآمنين.

كما روى عدد من جرحى قوات حفظ النظام باللاذقية في حديث للتلفزيون السوري ما تعرضوا له من اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة التي أقامت الحواجز وروعت الأهالي خلال تأدية واجبهم الوطني بالدفاع عن المواطنين والأملاك الخاصة والعامة في حي الرمل الجنوبي بالمدينة.

وقال أحد المصابين إنه وخلال تواجده مع مجموعة من زملائه في أحد الطرقات خرجت مجموعة مسلحة بالديناميت والبنادق الروسية وبدأت برمي الديناميت باتجاههم مع إطلاق للنار ما أدى لإصابته وثلاثة آخرين من زملائه.

في حين قال جريح آخر إنه وأثناء دخوله مع زملائه إلى حي الرمل أصيب أحدهم أمامه فسحبه ووضعه في مكان معزول من اجل إسعافه فأصيب بدوره مع اثنين آخرين أيضا برصاص مسلحين تمركزوا على أسطح الأبنية وبين الحارات مشيرا إلى أن المسلحين استخدموا الديناميت في اعتدائهم.

بدوره قال جريح ثالث من قوات حفظ النظام إنه وخلال دخوله مع زملائه حي الرمل الجنوبي لتنفيذ مهمة إعادة الأمن إليه تفاجؤوا بمسلحين وخنادق وألغام بشكل غير طبيعي حيث بدأ المسلحون بإطلاق النار ما أدى لإصابتهم لافتا إلى أن المسلحين مزودون بأسلحة كثيرة ومتنوعة.

من جهته قال جريح رابع إنه وخلال تواجده مع زملائه على احدى نقاط الحراسة أصيب أحد زملائه برصاص المسلحين حيث استشهد فيما بعد وبعد نقله من النقطة عاد إليها فقام المسلحون باستهدافهم بالديناميت والرصاص الكثيف ما أدى لإصابة زميل آخر له وعندما حاول إسعافه ونقله إلى مكان آمن أصيب برصاصة في قدمه.

بدوره قال الطبيب مجد مصطفى إن المستشفى العسكري في المدينة استقبل عددا من الجرحى المصابين بطلقات نارية في الرأس إضافة إلى إصابات متنوعة في البطن والصدر والأطراف تتراوح حالتهم بين الخطرة والخفيفة مشيرا إلى أن جريحين منهما استشهدا.

 وبحسب المعلومات فإن مدينة جبلة وعلى غرار الأيام الماضية نامت على أصوات تفجير الديناميت وسط استياء الأهالي الذين أبدوا استعدادا كاملا للتعاون مع الجيش للقضاء على المسلحين وأغلبهم من الخارجين عن القانون, خاصة وأن هؤلاء المسلحين تسببوا في عزل منطقة الرمل الجنوبي في اللاذقية كما تسببوا بتقسيم مدينة جبلة بشكل مرفوض وغير مألوف وحيث تتعالى الأصوات لإعادة حياة العيش المشترك بين سكان المدينة وريفها.

 وتشير المعلومات فإن خسائر فادحة تتكبدها مدينتي اللاذقية وجبلة من جراء الممارسات التي يقوم بها المتظاهرين والذي تحولت مظاهراتهم منذ انطلاقتها إلى أعمال قتل وترهيب وتخريب وفوق هذا وذاك خطف لمدنيين وقتلهم وتفجير للديناميت بشكل يومي

ما استدعى تدخل الجيش في قرار حاسم بإلقاء القبض على كافة المطلوبين وقد تمكن الجيش فعلا بإلقاء القبض على الكثير منهم رغم المقاومة الشرسة وتفخيخ بعض المناطق والشوارع بالديناميت ما أدى إلى استشهاد عدد من عناصر الجيش …

وكانت مصادر مطلعة قالت لسيرياستيبس: أن وحدات من الجيش بدأت مهمة نوعية في مدينة اللاذقية ونلك في إطار ما يسمى أيام الحسم للقضاء على التنظيمات المسلحة المتطرفة وإعادة الاستقرار لمختلف المناطق التي ظهرت فيها هذه التنظيمات و بحسب المعلومات فإنه تم إعطاء مهلة للمسلحين لتسليم أنفسهم وأسلحتهم وحيث تمت محاصرة الأحياء التي يتمركز فيها المسلحين الذي يواظبون بشكل يومي على تفجير الديناميت وممارسة الترهيب والقيام بالاعتداء على أملاك خاصة وعامة ووصل الأمر بهم إلى درجة نصب مشانق في منطقة الرمل الفلسطيني ..

 وقالت مصادر أن المهمة ستنجز خلال وقت قصير وذلك في إطار توفر معلومات كثيرة عن المسلحين ومن يساندهم إلى جانب تعاون الأهالي.

سيرياستيبس

About The Syrian Revolution 2011 - Lies and the Truth

The Syrian Revolution 2011 – Lies and the Truth مع تحيات كتيبة سيريان ليكس شعارنا : الشعب الوطن القائد best Regards SyrianLeaks Battalion https://syrianleaks.wordpress.com/ https://www.facebook.com/SyrianLeaks2011 http://www.youtube.com/SyrianLeaks2011 (Tribute to our martyrs of the civilian and military )
This entry was posted in News & Articles and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s