ايران و روسيا … الاصدقاء اجتمعوا لمساعدة الصديق

إيران تطرح على روسيا مشروع مبادرة حول سورية.. أبادي: ما يحصل في سورية يُدار من الخارج

إيران تطرح على روسية مشروع مبادرة حول سورية..  أبادي: ما يحصل في سورية يُدار من الخارج

صحف ايرانية :   أذعنت للضغوط الاميركية

موسكو – طهران – بيروت …
علمت صحيفة “السفير” اللبنانية من مصادر دبلوماسية أن “وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي الذي يقوم بزيارة لروسيا بدأها أمس، يحمل معه إلى موسكو مشروع مبادرة مشتركة حول سوريا، سبقها تفاهم مع الطرف السوري، وتهدف إلى تفادي الضغط الغربي”.
وأكدت وكالات الأنباء الايرانية أن “صالحي غادر طهران عصر أمس متوجهاً الى موسكو في زيارة رسمية لروسيا على رأس وفد سياسي”.
وأفاد مراسل وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء بأن زيارة صالحي لموسكو تأتي تلبية لدعوة من وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، وبأنه من المقرر أن يبحث صالحي ولافروف في محادثاتهما العلاقات الثنائية بين طهران وموسكو إضافة إلى أهم القضايا الإقليمية والدولية.
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست امس أن الأحداث في سورية “شأن داخلي” منتقداً أي تدخل غربي وخاصة أميركي.
من جهته قال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الايراني امس “ان فيما يتعلق بالاوضاع بسوريا فاننا نواجه خيارين.. الاول هو أن نضع سوريا في فم الذئب الذي يدعى أمريكا ونغير الظروف بطريقة تجعل حلف شمال الاطلسي يهاجم سوريا… وهذا يعني اضافة مأساة أخرى الى ماسينا في العالم الاسلامي . و”الخيار الثاني هو أن نساهم في انهاء الاشتباكات في سوريا… مصلحة المسلمين تقتضي أن نحشد أنفسنا لدعم سوريا باعتبارها مركزا للمقاومة الفلسطينية

أبادي: لسنا خائفين على النظام السوري وما يحصل في سوريا يُدار من الخارج 
في بيروت , اكد السفير الإيراني لدى لبنان غضنفر ركن أبادي أن “لا خوف لدى إيران على مصير النظام السوري الحليف لها في محور المقاومة والممانعة”. واعتبر أنّ ما يجري في سوريا “يدار من الخارج في شكل أساسي”. مشيرا إلى أنّ “اللجوء إلي السلاح خير دليل إلي غياب الدوافع الشعبية لحركة الاحتجاج، حيث نستطيع أن نقول إنه لا توجد حركة ثورية شعبية”.
وتحدّث أبادي لصحيفة “الجمهورية” اللبنانية عن موقف إيران من الأزمة السورية وتوقعاتها في شأنها، موضحا “إن إيران بدستور جمهوريتها الإسلامية تلتزم دعم الشعوب المستضعفة والساعية إلى الإصلاح والتحرّر، ونحن لسنا ضد المطالب الإصلاحية التي ترفعها الشعوب في العالم من دون استثناء، ولكن من يطالب بالإصلاح لا يستخدم السلاح مثلما يحصل في سوريا. وقد قلت هذا الكلام في محاضرات عدة القيتها في لبنان”. واعتبر ان “هناك مطالب إصلاحية للشعب السوري نؤيدها وندعمها ونشجّع على تلبيتها، والرئيس بشار الأسد يعمل على تلبيتها، وقد باشر ذلك قبل ان يُطلب منه”، متسائلا “ما هو المبرِّر لإقدام متظاهرين على استخدام السلاح ضد رجال الجيش والأمن والتنكيل بهم وذبحهم؟ فالثورة في إيران انتصرت على حكم الشاه بنزولنا إلى الشوارع والساحات بالملايين من دون أن نستخدم السلاح. إذاً، اللجوء إلي السلاح خير دليل إلي غياب الدوافع الشعبية، بحيث نستطيع أن نقول إنّه لا توجد حركة ثورية شعبية”.
واكد أبادي “إنّ إيران ليست خائفة على النظام، وما يحصل على الأراضي السورية يدار من الخارج في شكل أساسي. ونحن نقف إلى جانب القيادة السورية التي وقفت، ولا تزال، إلى جانب المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وفي النهاية، مَن سيحكم المنطقة هم أصحاب الحق”.
ورأى أبادي “أن سوريا ليست كمصر وتونس وليبيا، ففي مصر رأينا ثورة شعبية أسقطت النظام، وقد حاولت الولايات المتحدة الأميركية أن تنقذ نظام حسني مبارك الحليف لها، ولكنّها فشلت تحت وطأة الإرادة الشعبية المصرية، وتخلّت عن مبارك وحاولت أن تركب موجة الثورة. وكذلك فعلت في تونس، وهذا ما تفعله الآن في ليبيا مع دول حلف “الناتو”. وأضاف “إن الدليل إلى أن الوضع في سوريا يختلف عن مصر وليبيا وتونس، هو أنّ الولايات المتحدة اعترفت بأنّها لا تستطيع أن تفعل شيئا في سوريا، وألقت المهمة علي عاتق الشعب السوري. وهذا الشعب، في غالبيته، يؤيّد الرئيس الأسد. الولايات المتحدة الأميركية تعتقد أنّ مواقفها وتصريحاتها القائلة بأن الأسد فَقَد شرعيّته من شأنها أن تصعّد حركة الاحتجاج ضده، ولكنها في قرارة نفسها مقتنعة بأنّ هذه المواقف لن تؤدّي إلى النتيجة التي تريدها”.
وإذ كرّر أبادي التعبير عن “الاطمئنان إلى أن النظام السوري سيخرج من الأزمة التي يواجهها”، اوضح “إنّ الولايات المتحدة بدأت مرحلة الانهيار، لأنها تعاني كثيرا الأزمات والإخفاقات، ومن الآن وحتى العام 2015 تكون قد انتهت كقوّة عظمى. وقد قلت هذا لكثير من الذين التقيتهم قبيل اندلاع الثورة المصرية، وأكّدت لهم ضرورة الالتحاق بحماة الحق والعدالة وبالصامدين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي

صحف ايرانية :  تركيا أذعنت للضغوط الاميركية
الى ذلك قالت صحيفة قدس الايرانية ان تركيا بدلا من أن تبدي دعمها لسوريا وايران فانها أذعنت للضغوط الاميركية.
وكتبت في مقال افتتاحي “اذا لم تغير حكومة رجب طيب اردوغان نهجها السياسي ازاء سوريا فان تركيا ستكون الخاسر الرئيسي في الاحداث السورية اذا خرجت دمشق من الازمة الحالية”.
ووجهت الصحف أقسى انتقادات لدول الخليج العربية خاصة السعودية التي زاد توتر علاقاتها مع ايران في الاشهر القليلة الماضية.
وقالت صحيفة سياست روز في مقال افتتاحي “الطعن في الظهر أصبح عادة بين الدول العربية مثل الطريقة التي سبق وأن خانت بها فلسطين وليبيا والعراق والسودان. والخيانة الحالية مع سوريا يجب ألا تحمل مفاجأة”.
وأضافت الصحيفة المحافظة “ما زالوا تحت وهم أن التحالف مع أمريكا يمكن ان يساعدهم في الحفاظ على مؤسستهم ويعيد مكانتهم التي فقدوها في المنطقة

 

About The Syrian Revolution 2011 - Lies and the Truth

The Syrian Revolution 2011 – Lies and the Truth مع تحيات كتيبة سيريان ليكس شعارنا : الشعب الوطن القائد best Regards SyrianLeaks Battalion https://syrianleaks.wordpress.com/ https://www.facebook.com/SyrianLeaks2011 http://www.youtube.com/SyrianLeaks2011 (Tribute to our martyrs of the civilian and military )
This entry was posted in News & Articles and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s