موسكو ملتزمة باتفاقياتها العسكرية مع دمشق

مسؤول روسي يؤكد التزام موسكو باتفاقياتها العسكرية مع سورية


اعلن رئيس المجموعة الروسية العامة “روسوبورون اكسبورت” ان روسيا لا تزال تزود سوريا بالسلاح على الرغم من الضغوط الدولية التي تطالبها بوقف صادرات الاسلحة الى دمشق.
وقال اناتولي اسكايين بحسب ما نقلت عنه وكالة “انترفاكس للانباء “طالما انه ليست هناك عقوبات ولا امر من الحكومة فاننا ملتزمون الوفاء بتعهداتنا التعاقدية وهذا ما نفعله في الوقت الحالي”.
وكانت روسيا قد انضمت إلى قراري العقوبات ضد إيران ومن ثم ليبيا وأوقفت صادرات الأسلحة إليهما، وهو ما تسبب لها بخسائر كبيرة، إضافة إلى تراجع ثقة الدول المستوردة للأسلحة الروسية بعلاقات التعاون مع روسيا، وهي خسارة أكبر من الخسارة المادية، ولا يمكن تعويضها ببساطة، لأن بناء الثقة في العلاقات التجارية بين الدول يتطلب سنوات من التعامل يثبت كل طرف فيه أهليته للثقة لدى الطرف الآخر كشريك تجاري- اقتصادي. ومن نافلة القول إن روسيا عملت جاهدة في السنوات الأخيرة كي تستعيد ثقة الجانب العربي ولاسيما بعد تخليها مطلع التسعينيات من القرن الماضي، في عهد وزير الخارجية كوزيريف، عن العراق مقابل وعود أميركية كاذبة.

وتعليقاً على تصريحات هيلاري كلينتون الأخيرة قال، رسلان بوخوف، مدير مركز تحليلات الإستراتيجية والتقنيات لصحيفة “إزفستيا” الروسية إن “الولايات المتحدة تدفع روسيا كي توقف صادرات الأسلحة إلى سورية دون أن تقدم أي بديل بالمقابل. إنهم من جديد يحاولون حل مشاكلهم، بما في ذلك التنافس في أسواق السلاح، تحت غطاء من حسن النيات”.
أما إيغور كوروتتشينكو مدير مركز تحليلات أسواق التسلح العالمية فيقول: “تحتل سورية المكانة الأولى في استيراد الأسلحة الروسية بين دول الشرق الأوسط. وللفترة بين عامي 2011 و2014، وقعت موسكو ودمشق اتفاقيات بقيمة 600 مليون دولار، وهناك اتفاقيات مستقبلية في طور التحضير تتراوح قيمتها بين 3-4 مليارات دولار أميركي”.
ويشير كوروتتشينكو إلى أن علاقات التعاون التقني- العسكري بين موسكو ودمشق كانت ولا تزال عرضة لضغوطات أميركية وإسرائيلية، إذ “يحاول الإسرائيليون إثبات أن صادرات الأسلحة الروسية إلى سورية تخل بموازين القوى في المنطقة، وأن هذه الأسلحة قد تقع بأيدي مختلف المنظمات الإسلامية. إلا أن الأمر ليس كذلك، لأن دمشق تقدم شهادة مستخدم نهائي لهذه الأسلحة، وهذه الشهادة تعطي ضمانات بأن تُستخدم الأسلحة الروسية في صفوف الجيش السوري حصراً، كما إن الاتفاقيات تعطي روسيا الحق في التفتيش على أماكن انتشار هذه الأسلحة” حسب قول الخبير الروسي كوروتتشينكو.
وتعود صحيفة “إزفستيا” إلى الخبير بوخوف الذي أكد أنه “في حال نفذت روسيا رغبة الولايات المتحدة، فإنها لن تخسر عدة مليارات فحسب، بل ستخسر سمعتها في الشرق الأوسط نهائياً كدولة مصدرة للأسلحة مأمونة الجانب ويمكن الوثوق بها”.
وفيما يتعلق بالمبررات التي تسوقها واشنطن في مطالبتها موسكو عدم تزويد روسيا بالأسلحة يرى بوخوف أن “ما تصدره روسيا من أسلحة إلى سورية هي أسلحة تقنية عالية ضرورية لردع إسرائيل”.
على المستوى الرسمي الروسي فقد رد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي على تصريحات كلينتون بقوله: “فيما يتعلق بالوضع الداخلي الحالي في سورية، فإنه ومع كل التعقيدات لا نرى مؤشرات فقدان السلطات للسيطرة والتحكم بتطور الأحداث بشكل عام. انطلاقاً من هذا تستمر روسيا بتعاونها مع هذا البلد، بما في ذلك في ميدان التعاون التقني-العسكري، وتنفذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها”.
وأضاف المسؤول الروسي: إن قرار بلاده بإيقاف أو عدم إيقاف صادرات الأسلحة إلى أي دولة في العالم يتخذ على أساس التزامات روسيا الدولية وبناءً على تقويم الوضع في هذه الدولة والمنطقة بشكل عام

About The Syrian Revolution 2011 - Lies and the Truth

The Syrian Revolution 2011 – Lies and the Truth مع تحيات كتيبة سيريان ليكس شعارنا : الشعب الوطن القائد best Regards SyrianLeaks Battalion https://syrianleaks.wordpress.com/ https://www.facebook.com/SyrianLeaks2011 http://www.youtube.com/SyrianLeaks2011 (Tribute to our martyrs of the civilian and military )
This entry was posted in News & Articles and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s