الأعراب تداعوا لطعن سورية في الظهر بعد أن أركعت الغرب بالفيتو

لأأعرف إن كان الوزير القطرائيلي و هو يتحدث البارحة بكل قذارة و خنزرة و يدعو لوقف العنف في سوريا ماذا كان قصده بالتحديد!!! ولاأعرف كيف تسمح سوريا لهذا الخنزير ان يحدد لنا مدة 15 يوم و بعدها سيكون ما لايرضينا على حسب قوله؟!؟ و لا أعرف كيف يسمح العربان لمثل هذا السفيه أن يقود جلستهم و يرأس دورتهم؟!! و لا أعرف لماذا لم يقدم العربي استقالته البارحة بعد التلعثم و الانكسار و الخذلان الذي أظهره البارحة في المؤتمر الصحفي و قد بدى أمام الفيل القطرائيلي نملة بل أصغر ؟؟!! وفي النهاية لم أفهم كيف يسمح هذا النذل بالقول أنه على الحكومة السورية أن تجتمع في القاهرة مع كل ((10 خطوط تحت كلمة كل)) صنوف و أشكال المعارضة السورية ؟!!! ألم يفهم هذا القبيح اللئيم أنه يتكلم عن سورية , سورية هذه التي لاترضى الذل مثله و مثل حمده القابع في إمارته المشؤومة , سورية هذه التي لاتحاور من تلطخت يداه بالدم السوري و من حمل السلاح ليقتل و يغتصب و يذبح , إن لم يفهم القطرائيلي فسنعرف كيف نوصل له الصوت …. لأجل سوريا نموت و نحيا

سيريان ليكس

الجامعة العربية أوهن من بيت العنكبوت

بعد فشل التحرك الاميركي الاوروبي ضد سورية في مجلس الأمن تنادى العرب بدعوة من دول مجلس التعاون الخليجي ظاهريا لاجتماع طارئ لوزراء خارجيتهم لمناقشة الملف السوري دون غيره من ملفات المنطقة المشتعلة في توقيت غريب ومريب. وبعد مداولات استمرت طوال نهار الأحد، وتنقلت بين الفنادق ومقر الجامعة العربية، خرج الوزراء العرب أمس بإعلان تشكيل لجنة اتصال مع سورية لعقد جلسة حوار بين السلطة والمعارضة في الجامعة خلال 15 يوماً.

فقد انتقلت المواجهة الخارجية مع سورية من المسرح الإعلامي والدبلوماسي العام الى داخل مؤسسة الجامعة العربية، التي واجهت امس اختباراً هو الأول من نوعه منذ زمن بعيد. تمثل في محاولة دول عربية تحويل ملف الأزمة السورية الداخلية الى ملف عام يتيح للجامعة نفسها ولآخرين التدخل فيها، بعدما رفضت مناقشة أي مقترح يتعلق بتجميد عضوية سورية في الجامعة العربية بناءً على ضغوط، بعضها ناجم عن مداخلات أميركية وفرنسية، وبعضها الآخر ناجم عن مطالبة المعارضة السورية الموجودة في الخارج بالأمر. وكان لافتاً أن مصر هي الطرف الأبرز الذي رفض الفكرة.

وتحفظت دمشق، على بيان مجلس وزراء الخارجية العرب الذي دعا “الحكومة السورية وأطراف المعارضة بجميع أطيافها إلى عقد مؤتمر حوار وطني شامل في مقر الجامعة العربية خلال 15 يوما”، وتشكيل لجنة، برئاسة قطر، للاتصال بالقيادة السورية “لوقف كافة أعمال العنف والاقتتال” على أن تقوم بتقديم تقرير إلى المجلس في أقرب وقت ممكن يتضمن تقييما دقيقا للوضع في سورية واقتراح خطوات التحرك المطلوبة لاحقا لضمان أمن الشعب السوري.

البيان العربي
وجاء قرار الوزراء العرب، في ختام اجتماع طارئ بدعوة من دول مجلس التعاون الخليجي، على شكل مبادرة بتشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير خارجية قطر وعضوية كل من الجزائر والسودان ومصر وعُمان والأمين العام لجامعة الدول العربية لإجراء اتصالات بين الحكومة السورية والمعارضة من أجل عقد اجتماع بينهما في مقر الجامعة العربية للعمل على وقف العنف وتردي الأوضاع على الساحة السورية، وذلك خلال 15 يوماً. كما تقرر إبقاء الاجتماع الطارئ مفتوحاً لمتابعة التطورات المتعلقة بالوضع السوري.

ورفض المجلس، في البيان الذي تلاه رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثاني، أعمال العنف في سورية، وطالب بوقفها فوراً تفادياً لسقوط المزيد من الضحايا، داعياً الى حل الأزمة السورية عبر الحوار الوطني. وسجَّل حمد بن جاسم، بصفته رئيساً لمجلس الجامعة العربية، في بداية مؤتمر صحافي مشترك عقده والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، تحفّظ سورية على البيان.

وقد سبقت جلسة مجلس الجامعة، التي تأخرت إلى المساء، لقاءات تشاورية بين مجموعة من الوزراء في أحد الفنادق في القاهرة. ونقلت وكالة «يونايتد برس انترناشونال» عن دبلوماسي عربي قوله إن “تأخر انعقاد الاجتماع يعود إلى خلافات كان يجري احتواؤها”. وأوضح أن “الخلافات دارت بشكل خاص حول طرح فكرة تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية أو حتى توجيه أي انتقاد لسياسات النظام السوري، باعتبار أن أي طرح في هذا الاتجاه يمثّل تدخلاً بالشأن الداخلي السوري”.

وأضاف الشيخ حمد إن “هذا القرار وافق عليه جميع الدول العربية مع تحفظ الأشقاء في سورية”، مشيرا إلى أن “الوضع الحالي والقرار العربي الحالي يريد أن يجعل الحل العربي هو الحل الأمثل لحل الخلاف بين السوريين”. وأوضح الشيخ حمد أن المندوب السوري تحفظ على رئاسته للجنة الوزارية العربية المكلفة بشأن سورية، مشيرا إلى انه سوف يرفع ذلك إلى أمير قطر وولي العهد. وأضاف “المهم أن القرار الباقي يجب أن ينفذ وأن يكون هناك اجتماع ويكون هناك تفعيل لدور الجامعة العربية”.

العربي
من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن “القرار الذي تمت الموافقة عليه الهدف منه منذ البداية هو ماذا يمكن عمله لحقن الدماء”. وأضاف إنه “وجد أن جميع الوفود الحاضرة أكدت أن المطلوب الآن هو إجراء حوار وطني شامل يؤدي إلى تنفيذ الإصلاحات الأساسية، وان الحوار يجمع بين الحكومة السورية وجميع أطراف المعارضة، وأن الحوار يبدأ الإعداد له بمقر الجامعة الدول العربية وتحت رعايتها خلال 15 يوما، وستبدأ الاتصالات منذ باكر للإعداد لهذا المؤتمر الذي نرجو أن يأتي ثماره”.

الأحمد
وسارع السفير السوري لتأكيد “تحفظ سورية على القرار الصادر عن مجلس الجامعة جملة وتفصيلا، وفيما يتعلق بصياغته أيضاً، ولا سيما فيما يخص إسناد اللجنة العربية الوزارية لرئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها”. وأوضح ان “هناك أسباباً واعتبارات جوهرية تتعلق بالدور المنحاز والسلبي الذي تؤديه دولة قطر سياسياً وإعلامياً تجاه الأحداث التي تشهدها سورية، والذي ينصب في اتجاه التصعيد والتحريض ضد سورية وتشويه حقيقة ما يجري فيها على الأرض”.

وقال إن “سورية تحفظت على تضمين القرار دعوة إلى حوار شامل في مقر جامعة الدول العربية”، مؤكداً أن “سورية دولة مستقلة وذات سيادة تقودها سلطة شرعية قادرة على إدارة جميع شؤون البلاد وحماية أمنها وسلامة مواطنيها، وإن أي حوار وطني لا يمكن إلا أن ينعقد على الأرض السورية وبمشاركة جميع أطياف وفئات المجتمع على اختلاف انتماءاتهم، وبحضور جامعة الدول العربية وفق ضمانات وآليات شاملة يتم الاتفاق عليها”. وشدد على ان “سورية لم ولن يتراجع موقعها العربي والإقليمي كعامل أمان واستقرار في المنطقة، وأنها لا يمكن ان تنكفئ على داخلها او ان تتخلى عن مواقفها ودورها الأساسي في إدارة العمل العربي المشترك والدفاع عن القضايا المصيرية والحقوق العربية”.

وشن السفير السوري، أمام وزراء الخارجية العرب بعيد افتتاح الاجتماع في القاهرة، حملة عنيفة على “أجهزة إعلام عربية” بسبب تحريضها وفبركتها للأحداث في سورية. وقال “ندعو الأشقاء العرب إلى السعي الجاد لوقف العملية الإعلامية التحريضية الممنهجة والموجهة التي تمارسها أجهزة إعلام عربية تعمل تحت ستار المبدئية والمهنية وهي بعيدة كل البعد عن المهنية والأخلاقية”، مضيفا إن “الغرض منها شيطنة السلطة والتحريض على هيبة الدولة”.

وأضاف “يندرج في هذا السياق الأداء الرخيص لقنوات تبث من عواصم عربية شقيقة يتم تمويلها من مصادر معروفة لنا ولكم جميعاً، على ما نعتقد، وهي ارتدت زوراً وبهتاناً عباءة الدين الحنيف ووظفت رجالاً ادعوا الفقه والعلم ونسوا قوله تعالى: والفتنة أشد من القتل. وهي مازالت تسعى إلى الفتنة والطائفية بين مكونات الشعب السوري وتحريض الأخ العربي على أخيه، وتكفير الدولة وتشجيع المدنيين على الفوضى والعصيان، وبلدي سورية سجل على ماهية هذه القناة ومن يمولها، وذلك لمن أراد الاطلاع وأخذ العبر”.

وأعلن المندوب السوري العثور على أسلحة إسرائيلية لدى المسلحين. وأضاف “إننا نعيد رسمياً في الاجتماع طرح مبادرة الجمهورية العربية السورية بشأن تعزيز مسيرة الديموقراطية والإصلاح وحقوق الإنسان، في الوطن العربي”. وتابع إن “سعي الدولة السورية لاستعادة الأمن والاستقرار مازال يصطدم بالنشاط الإجرامي لبعض المجموعات المسلحة التي باتت معروفة بأهدافها وأجنداتها وارتباطاتها الخارجية لوجستيا وماليا”.

ودعا الأحمد “جامعة الدول العربية في هذا السياق إلى تفعيل مضامين وبنود وتوصيات التقرير الذي وضعه أمين عام جامعة الدول العربية بعد زيارته إلى سورية في 10 أيلول، بما يكفل وجود الأمانة العامة على الأرض واطلاعها على حقيقة الأوضاع وعلى خطوات تنفيذ برنامج الإصلاح بعيدا عن عمليات التحريض السياسي والتزوير الإعلامي التي مازال العديد من الجهات الخارجية يمارسه ضد سورية، هذا إلى جانب مشاركة جامعة الدول العربية في جلسات الحوار الوطني في سورية وفق آلية يتفق عليها”.

وقال “إننا في سورية ماضون في طريق الإصلاح الذي أعلنه الرئيس بشار الأسد وفي تلبية المطالب المشروعة لمواطنينا، وفي أداء واجبنا الوطني وفي حماية أرواحهم وأمنهم وممتلكاتهم في الدفاع عن أمن سورية واستقرارها ووحدتها الوطنية. ونؤكد أننا لن نسمح للإرهاب والتطرف أن يستهدف تعايشنا السلمي واستقلالية قرارنا الوطني والقومي، ونجدد تقديرنا لمواقف الدول العربية الصديقة والشقيقة التي أدركت حجم وأبعاد المؤامرة التي تتعرض لها سورية ورفضت جميع أشكال التدخل الخارجي المشبوه في الشأن السوري الداخلي، وندعو جامعة الدول العربية لكي تتمثل بموقف كل من روسيا والصين في التصدي داخل مجلس الأمن لسعي الولايات المتحدة لجعل المجلس مجرد أداة للتدخل في شؤون الدول واستهداف سيادتها وقرارها الوطنيين، وبحيث لا تصبح الجامعة مجرد مطية للأجندات الغربية الأميركية التي باتت تعمل بكل استخفاف ووقاحة ضد الدول العربية”.

رئيس الدورة
ورد رئيس الوزراء القطري الذي يترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية على كلام المندوب السوري، قائلا إن “دول مجلس التعاون الخليجي لم تطلب عقد هذا الاجتماع تحت أي أجندة أو املاءات بل حرصا على سورية وشعب سورية، ولسنا مطية بيد احد”.

وكان حمد قال، في افتتاح الجلسة، إن “الأوضاع في سورية تتطور بصورة خطيرة جراء استمرار عمليات القتل والعنف في ظل عدم وجود أية بارقة أمل للوصول إلى حل لهذه المشكلة، ما يحتم علينا كأشقاء عرب أن نجتمع ونتدارس الكيفية التي تمكننا من المساهمة في الحل واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لوقف العنف وإراقة الدماء”.  نقلا عن المنار

About The Syrian Revolution 2011 - Lies and the Truth

The Syrian Revolution 2011 – Lies and the Truth مع تحيات كتيبة سيريان ليكس شعارنا : الشعب الوطن القائد best Regards SyrianLeaks Battalion https://syrianleaks.wordpress.com/ https://www.facebook.com/SyrianLeaks2011 http://www.youtube.com/SyrianLeaks2011 (Tribute to our martyrs of the civilian and military )
This entry was posted in Obout Us and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s